أخبار وطنية خاص: هذه فحوى الرسالة التي بعث بها الأسير مروان البرغوثي من وراء قضبان السجون الاسرائيلية الى الشعب التونسي
بمناسبة إحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، نظّم الإتحاد الجهوي للشغل ببن عروس مساء الجمعة حفل إستقبالٍ على شرف المناضلة فدوى البرغوثي وسفير دولة فلسطين لدى تونس هائل الفهّوم، فضلًا عن ثلّة من الشخصيّات المساندة للقضيّة الفلسطينيّة.
هذا اللقاء الذي حضرهُ حشدٌ غفير من النقابيّين والشغّالين ومكوّنات المجتمع المدني، تطرّقت فعاليّاتهُ إلى الحديث عن أيقونة الكفاح الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني مروان البرغوثي، الذي يقبع في السجون الإسرائيلية منذ سنة 2002، بعد أحكامٍ جائرة صدرت في حقّهِ.
وقالت المحامية فدوى البرغوثي أنّ المضايقات العنيفة ومحاولات التصفية الجسديّة والإعتقالات المتكرّرة التي طالت زوجها نتيجة مقاومتهِ الرامية إلى تحرير فلسطين وإعلاء رايتها، لم ولن تثنيهُ عن مواصلة دوره النضالي من أجل كسر أصفاد المستوطن الصهيوني ودحره كليًّا عن الأراضي المغتصبة.
كما صرّحت عقيلة الأسير مروان البرغوثي، بأنّ قرينها بعث برسالةٍ إلى الشعب التونسي مفادها: "قلبي معكم، وأتمنى أن تتقدموا إلى الأمام وأن تحافظوا على تونس الحبيبة، آملًا أن يستقرّ الوضع في أرجائها أكثر فأكثر، شريطة المحافظة على مكتسبات الديمقراطية والتعدّدية والشراكة."
وأضافت البرغوثي تتمّةً لـِ ذات الرسالة أنّ مهندس الإنتفاضة الفلسطينيّة وعقلها المدبّر، دعَا كافّة أطياف المجتمع التونسي إلى التشبّث بمكاسب المرأة وحقوقها ومزيد تطوير مسالك فعلها مدنيّا وسياسيّا التي تدعّمت بفضل الثورة، مبرزةً أنّ النساء الفلسطينيّات لطالما إقتديْنَ بتجربة المرأة التونسيّة الرائدة في شتّى المجالات والميادين، وفق تعبيرهَا.
من جهتهِ، أكّد كاتب عام المنظمة الشغيلة ببن عروس، محمّد علي البوغديري، أنَّ القضية الفلسطينية تظلّ محور إهتمام الشعب التونسي وهاجسهُ المركزي؛ وستبقى دائما في قلوب مناصريها، مشيرًا في ذات السياق إلى أنّ الإتحاد العام التونسي للشغل أبدى دعمهُ اللّامتناهي لملف ترشيح مروان البرغوثي لنيل جائزة نوبل للسلام 2016.
ماهر العوني